الثلاثاء، 24 يناير 2012

رسالة بأمل الوصول .... وحتى الأن لم تصل

دخول الثوار ميدان التحرير يوم 25 يناير 



اليوم تتم ثورتنا وحلمنا  سنة , وحتى الأن لم نقتص من قاتل واحد من قتلة الشهداء ,  ولم تنم أم شهيد مرتاحة البال باردة الصدر ، بل على العكس زادت أمهات الشهداء عددًا  وزاد القتلة فجورًا وطغيانًا ، حتى وصل بهم الحال إلى تشويه الشهداء الأبرار ،  فنعتوا بعضهم بالبلطجى ونعتوا  البعض الأخر بالخونة الممولين ، ولهذا فأن ثورتنا  لم تنته بعد.

 ولأن ثورتنا قامت بشعار " عيش ..حرية ..كرامة أنسانية " فحتى تعود كرامة المصري ويستطيع العيش فى حرية ،  فنحن فى ثورة وسنظل فى ثورة حتى ننتصر  وننتزع حريتنا  أو تًنتزع منا أروحانا .

ولأن شيئا لم يتغير والبلاد والأحوال كما هى بل واسوء  أعيد نشر مقالة  كتبها بلال فضل يوم 26 يناير 2011 قبل نزوله يوم جمعه الغضب وكانت فى شكل رسالة إلى ابنتيه ،  وستعتقد عزيزي عند قرائتها ان هذه المقاله كتبت أمس او اليوم  ،  وحتى لا أطيل عليكم بكلامي إليكم المقالة التي أعتز بها جدااا :


ابنتى الحبيبة: إزىّ حالك. أكتب إليك هذه الرسالة وأنت تأكلين الآن رز باللبن والقشطة والمكسرات مع الملايكة، بعد أن قضينا يوما جميلا حافلا باللعب والضحك والجرى والمرجحة والحواديت التى لم تفهمى منها شيئا لكنك بكل جدعنة تحملتِ حماسى المبالغ فيه وأنا ألعب دور الأب الحكّاء، فقررتِ مشكورة أن تلعبى دور البنت المنبهرة بحكايات أب رأى أنه من العبث أن يحكى لابنته عن الشاطر حسن وأمنا الغولة فى زمن يسوده الشطار والعيّارون وسارقو الأحلام، وتتوارى أمنا الغولة خوفا من غيلان القصور الحاكمة والممولة والراعية للحكم، فقرر أن يحكى لابنته عن أحلامه فى أن تعيش يوما ما فى بلاد أقل  سوءاً من التى عاش هو فيها.

الغريب يا ابنتى أننى وأنا أحكى لك عن هذه البلاد التى حلمت بها أنا والأجيال التى سبقتنى كنت أرى فى عينيكِ حزنا رهيبا جعلنى أشك للحظة أنك تفهمين ما كنت أقصده، ربما التقطتِ حزنى بفطرتك الذكية وربما أنا الذى ظننت ذلك مبالغا فى قدراتك كعادة الآباء، لكننى شعرت أننى فى حاجة لأن أفسر لك سر ذلك الحزن الذى تملكنى وأنا أحدثك، فقررت أن أسجل ذلك على الورق لعلنا عندما تكبرين نقرؤه سويا ونضحك على عبط أبيك الذى لم يكن يعلم أن الأحوال ستنصلح، أو لعلنا نقرؤه سويا ونبكى على حال هذه البلاد التى تعشق أن تصبح على الذى باتت عليه، وربما لا أكون معك أساسا وأنت تقرئين هذا الكلام فأكون قد حاولت أن أجيبك عن سؤال يواجهنى كثيرا هذه الأيام، ولعله سيواجهك عندما تكبرين، هذا 
السؤال المفزع الذى يطاردنى كثيرا يا ابنتى هو ما الذى تريده بالضبط؟ ولماذا تكتب كل ما تكتبه؟

 ولماذا لم ترض بالكثير الذى رزقك به الله، وقررت أن تتمرد وتلابط وتسوق العوج على الذين عاثوا فى الأرض فسادا وموالسة وزيفا وظلما؟ فأخشى ما أخشاه أن يصور لك أحد أن أباكِ كان مجنونا أو باحثا عن بطولة أو جاريا وراء وهم. وأنا يا ابنتى أقسم لك بالذى أنشأك فى أحسن صورة أننى لم أكن مجنونا أو بطلا أو موهوما. أنا كنت أنا، بأسئلتى الكثيرة وحيرتى وشغبى وكراهيتى للسير فى القطيع وحبى العارم للحياة، كل الحكاية أننى كنت أظن أن القلم لعبة لطيفة كما تظنين أنت الآن وأنت تلعبين بالأقلام التى أحضرها لك، لكننى تعلمت أن القلم لعنة تحرق صاحبها إذا لم يحمل أمانته التى اختار أن يحملها ظلوما جهولا.

أنا يا ابنتى كنت واحدا من ملايين غيرى عشنا نحلم فقط ببلاد أقل سوءا، بلاد حقيقية، ليست موجودة فقط فى أحلام الشعراء وخيالات الروائيين، بالعكس، البلاد التى نريدها كانت على أيامنا موجودة على خريطة العالم يتمتع بها من لا يدينون بديننا ولا يتكلمون بلغتنا ولا يدّعون مثلنا طيلة الوقت أن لديهم أخلاقا وتراثا وقيما وتقاليد وهوية وحضارة. كنا نريد بلادا نعلم كيف يأتى حاكمها ومتى يرحل ولا نعلم من سيخلفه مسبقا، بل نكون بحاجة لأن نفكر جيدا قبل أن نقرر من سيخلفه. كنا نريد بلادا نعلم من يحكمنا فيها، هل هو الحاكم أم ابنه أم أصدقاء ابنه أم قوى غامضة لا يعلمها إلا الله. كنا نريد بلاداً لا يفتش فى ضمائرنا فيها إلا الله ولايجرؤ أحد فيها أن يصادر على تفكيرنا ولا على حريتنا ولا على مشاعرنا. كنا نريد بلاداً يأكل المواطن فاكهتها بشغف لا يشوبه قلق من المرض الخبيث، ويمتنع عن الإكثار من أكل اللحم لأن كثرته مضرة لا لأن كثرته مستحيلة.

كنا نريد بلاداً نعلم لماذا تحارب ولماذا تسالم ولماذا ترفع صوتها بين الأمم ولماذا تخفضه، بلاداً تنحنى للعواصف دون أن تنبطح، وتلعب كل الأدوار فى السياسة الدولية إلا دور المحلل، كنا نريد بلادا لا تخنقنا بأوهام الريادة والسيادة والصدارة وهى تسير فى ذيل ركب الحضارة، كنا نريد بلادا لا يحتاج المحبون فيها إلى التخفى، ولا الحالمون بالجنس إلى الاغتصاب، ولا المنزلقون فى الزلات إلى اختبار الـ«دى إن إيه». كنا نريد بلادا يتمتع فيها الغنى بغناه دون أن يسرقه مسؤول أو يفرض عليه «الفردة» صاحب نفوذ أو يسرقه جابى ضرائب، بلادا فقرها ممكن الاحتمال، يحلم فيها الفقير بخروجه من فقره دون أن يتهمه الناس بأنه موهوم لا يدرك أن فقره سيسحقه وأنه هالك لا محالة. كنا نريد بلادا نعلم لماذا يتعرض الإنسان فيها للسجن وكيف يقضى ليلته فى السجن وماذا يأكل وكم مرة سيرى أهله وذويه ومتى سيخرج وما الذى سيفعله بعد أن يخرج. كنا نريد بلادا لا يُضرَب كُتّابها فى الشوارع ولا يختفون فى ظروف غامضة ولا يختارون تعرية ضمائرهم وأقلامهم خوفا من أن يجدوا أنفسهم عراة فى المقطم.

كنا نريد بلاداً توصل الكهرباء إلى بيوت مواطنيها لا إلى مؤخراتهم، بلاداً تروى عطش أهلها بالمياه النقية ولا تغرقهم فى براميل المياه حتى يعترفوا بجرم لم يرتكبوه، كنا نريد بلادا نموت فيها لأن الله وحده أراد لنا ذلك، وليس لأن لدينا مستشفيات بها أطباء بلا ضمير، وعمارات بناها مقاولون بلا إيمان ورخّصها مهندسون بلا ذمة، ومسارح لا مخارج للطوارئ بها، وطرقا تعبر بسالكيها إلى الموت، وفقرا «دكر» يدفع الناس لقتل أنفسهم عندما يعجزون عن قتله. كنا نحلم ببلاد لا نبكى عندما نغنى لها، لا نخاف عندما نشكو منها، لا يراودنا الشك فى مصيرها، ونموت لأى سبب إلا القلق على مستقبل أبنائنا فيها. كنا نريد بلادا تشجعنا على حبها.

.. لكننا يا ابنتى حيل بيننا وبين ما نريد ونشتهى تماما كما فُعِل بأسلافنا من الحالمين فى هذه البلاد الظالم حكامها لأهلها والظالم أهلها لأنفسهم ولبعضهم البعض، ولست أدرى فى هذه اللحظة التى أكتب لك فيها هل نرى يوما ما نريد أم نموت مثل أسلافنا قبل أن نرى ما نريد، وما كنا نريده كما ترين لم يكن وهما أو مستحيلا أو جنونا أو عبثا، بل كان حلما قابلا للتحقق لكن الوجوه الكريهة التى كانت سائدة فى زماننا لم تكن ترى ذلك ولا تريده، ولست أدرى هل سيكون فى الزمن الذى تكبرين فيه وتصبحين قادرة على فهم ما أكتبه لك الآن وجوه كريهة تمنعك أنت وجيلك من رؤية ما تريدونه، أرجو من الله ألا يحدث ذلك وأن تكونوا أسعد حظا منا، فتشهدوا لأول مرة تغييرا حقيقيا فى هذه البلاد التى ظل العالم كله يتغير وهى تتحايل على التغيير بألف شكل وشكل، تغير جلدها وشكلها أحيانا لكنها لم تغير أبدا جوهرها.

سأشعر بسعادة يا ابنتى لو كنت إلى جوارك بعد عشرين عاما ورأيتك وأنت تقرئين كلامى هذا وتسخرين منى ومن جيلى لأننا كنا نحلم بأشياء هى بالنسبة لكم بديهيات لا ترقى إلى أن تكون أحلاما. وسأشعر بالرضا لو جئتِ إلى قبرى وقرأتِ لى وعلىّ الفاتحة ثم قلتِ لى إنك الآن ترين ما كنت أريد.

ليس ذلك بكثير على الله يا ابنتى فالله يفعل ما يريد.. فقط عندما يسعى عباده لأن يعيشوا فى بلاد أقل سوءا.

بلال فضل  26\1\2011 

أثبت مكانك ..... انت معاك الحق


اثبت مكانك ده نور الشمس راجع ... يا تموت و انت واقف يا تعيش و انت راكع 

الجمعة، 20 يناير 2012

أحنا ولاد الكلب الشعب " الأبنودى "


من كل جهات المدن الخارسه.. ألوف شبان
زاحفين يسألوا عن موت الفجر
استنوا الفجر .. ورا الفجر
ان القتل يكف .. ان القبضه تخف
ولذلك خرجوا يطالبوا بالقبض على القبضه و تقديم الكف
الدم.
الدم قلب الميدان و عدله كأنه
دم نحاس مصهور
انا عندي فكرة عن المدن يكرهها النور
والبات اللي بات مش مسرور
عندي فكرة عن العار
وميلاد النار..
و السجن في قلبي مش على رسم السور
قلتله لأ يا بيه.. أنا اسف
بلدي بربيع و صباح
لسه في قلبي هديل الينابيع..
لسه في صوتي صهيل المصباح
لسه العالم حي
رايح .. جاي
بيفرق بين الدكنه.. وبين الضي
بلدي مهما بتتضيع .. مش هتضيع
ما ضايع الا ميدان وسيع.. يساع خيول الجميع
يقدم المقدام .. ويفرفر الفارس
ويترك الشجاعه للشجيع
ولا بعرف أبكي اصحابي غير في الليل..
انا اللي واخد عالقمر و مكلمه أطنان من الشهور
وعلى النظر من خلف كوة السور
واللي قتلني ما ظهرله دليل
وفي ليلة التشييع كان القمر غايب.. ما جاش
و النجم كان حافل.. لا بطل الرقصه ولا الارتعاش
لما بلغني الخبر اتزحم الباب
واتخاطفوني الأحباب..
ده يغسل .. ده يكفن.. و ده يعجن كف تراب
وانا كنت موصي لا يحملني الا كتوف اخوان
أكلوا على خوان
وما بينهمش خيانه ولا خوان
والا نعشي ما حينفدش من الباب
ما أجمل نومه على كتوف أصحابك
تنظر صادقك من كذابك
تبحث عن صاحب أنبل وش .. في الزمن الغش
و الرؤيه قصادي أتسعت
بصيت.. وحاسد نفسي بين خلاني
تعالوا شوفوا الدنيا من مكاني
حاشتني اغراض الحياة عن النظر
بالرغم من نبل الألم و الانتظار
اتعلمنا حاجات .. اقلها الحذر
و نمنا سنوات مدهشه.. نحلب ليالي حلمنا المنتظر
و امتلأت الاسواق بالمواكب
تبيع صديد الوهم و المراكب
وفارشه بالوطن على الرصيف..
بالفكر و الجياع و العناكب .. ومذلة الرغيف
يا عم الظابط انت كذاب.. واللي بعتك كذاب
مش بالذل هشوفكم غير.. أو استرجى منكم خير
انتوا كلاب الحاكم.. واحنا الطير
انتوا التوقيف .. واحنا السير
انتوا لصوص القوت.. واحنا بنبي بيوت
احنا الصوت ساعة ما تحبوا الدنيا سكوت
احنا شعبين شعبين شعبين
شوف الأول فين .. والتاني فين
وادي الخط ما بين الاتنين بيفوت
انتوا بعتوا الارض بفاسها.. بناسها
في ميدان الدنيا فكيتوا لباسها..
بانت وش وصدر.. بطن و ضهر
ماتت والريحه سبقت طلعت انفاسها
واحنا ولاد الكلب الشعب..
احنا بتوع الأجمل و طريق الصعب
و الضرب ببوز الجزمة و بسن الكعب
والموت في الحرب
لكن انتوا خلقكم سيد الملك
جاهزين للملك
إيدكم نعمت من طول ما بتفتل و بتفتل ليالينا الحلك
انتوا الترك.. واحنا الهلك سواق حكمته صاحب الملك
أنا المسجون المطحون اللي تاريخي مركون
وانت قلاوون و ابن طولون و نابليون
الزنزانه دي مبنيه قبل الكون
قبل الظلم ما يكسب جولات اليوم
يا عم الظابط احبسني
رأينا خلف خلاف
سففني الحنظل و اتعسني
رأينا خلف خلاف
احبسن أو اطلقني و ادهسني
رأينا خلف خلاف
و اذا كنت لوحدي دلوقت..
بكرة مع الوقت هتزور الزنزانه دي أجيال..
واكيد فيه جيل اوصافه غير نفس الأوصاف..
ان شاف يوعى وان وعي ما يخافش..
انتوا الخونه حتى لو خانني ظني..
خد مفاتيح سجنك وياك و أتركلي وطني..
وطني .. غير وطنك
ومشي..
وقلت لنفسي.. ما خدمك إلا من سجنك

الاثنين، 16 يناير 2012

في الحانة القديمة .... "مظفر النواب"










المشربُ ليس بعيداً
ما جدوى ذلكَ، فأنتَ كما الاسفنجةِ
تمتصُ الحاناتِ ولا تسكر
يحزنُكَ المتبقي من عمرِ الليلِ بكاساتِ الثَملينَ
لِماذا تَركوها ؟ هل كانوا عشاقاً !
هل كانو لوطيين بمحضِ إرادَتِهمْ كلقاءاتِ القمة؟
هل كانت بغي ليس لها أحد في هذي الدنيا الرثة؟
وَهَمستَ بدفء برئتيها الباردتين...
أيقتلكِ البردُ ؟
انا .... يقتلني نِصفُ الدفئِ.. وَنِصفُ المَوقِفِ اكثر
سيدتي نحن بغايا مثلكِ....
يزني القهر بنا..والدينُ الكاذِبُ.. والفكرُ الكاذبُ ..
والخبزُ الكاذبُ ..
والأشعارْ ولونُ الدَمِِ يُزَوَّرُ حتى في التَأبينِ رَمادِياً
ويوافقُ كلُّ الشَّعبِ أو الشَّعبُ وَلَيسَ الحَاكِمُ اعْوَر
سيدتي كيفَ يَكونُ الانسانُ شريفاً
وجهازُ الأمنِ يَمُدُ يَديهِ بِكُلِّ مَكانٍ
والقادم أخطر
نوضعُ في العصارَةِ كي يَخْرُجَ منا النفطْ
نخبك .... نخبك سيدتي
لمْ يَتَلَوَّثْ مِنْكِ سِوى اللَّحْمِ الفَاني
فالبعضُ يَبيعُ اليَابِسَ والأخضر
ويدافِعُ عَنْ كُلِّ قَضايا الكَوْنِ
وَيَهْرَبُ مِنْ وَجهِ قَضِيَّتِهِ
سَأبولُ عَليهِ وأسكرْ .... ثُمَّ أبولُ عَليهِ وَأَسكر
ثُمَّ تَبولينَ عليهِ ونسكرْ
المشربُ غَصَّ بجيلٍ لا تَعرِفُهُ.. بَلَدٍ لا تَعرِفُهُ
لغةٍ.. ثرثرةٍ.. وأمورٍ لا تَعرِفُها
إلا الخَمْرَةُ؛ بَعدَ الكأسِ الأول تَهْتَمُ بِأَمْرِكَ
تُدّفِئ ُ ساقيكَ البارِدَتينْ
ولا تَعْرِفُ أينَ تَعَرَّفتَ عليها أيُّ زَمانْ
يَهْذي رأسُكَ بينَ يَديكَ
شيءٍ يوجعُ مثلَ طنينِ الصَمّتْ
يشارِكُكَ الصمتُ كذلِكَ بالهذيان...
وَتُحَدِّقُ في كُلِّ قَناني العُمرِ لَقَدْ فَرَغَتْ؟!
والنادِلُ أَطْفَأَ ضَوْءَ الحَانَةِ عِدَّةَ مَراتٍ لِتُغادِرَ
كَمْ أَنْتَ تُحِبُ الخَمْرَةَ.... وَاللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ...... وَالدُنيا
لِتُوَازِنَ بَينَ العِشْقِ وَبَينَ الرُمْانْ
هاذي الكأسُ وَأترُكُ حانَتِكَ المَسحورَةَ ..يا نادِلُ
لا تَغضَبْ... فالعاشِقُ نَشّوَانْ
إمْلأها حَتى تَتَفايَضَ فَوْقَ الخَشَبِ البُّنِّيِ
فَما أدراكَ لمِاذا هَذي اللوحةُ .. للخَمْرِ...
وَتِلّكَ لِصُنْعِ النَعْشِ.. وأُخْرى للإعلانْ.....
أملأها عَلَنا يَا مولايَ
فَما أخرُجُ مِنْ حانَتِكَ الكُبرى إلا مُنتشئً سَكْرَانْ
أصغَرُ شيءٍ يُسْكُرُني في الخَلْقِ فَكَيّفَ الإنسانْ؟
سُبحانَكَ كُلُّ الأشّيَاءُ رَضيتُ سِوى الذُّلْ
وَأنْ يُوضَعَ قَلبِيَ في قَفَصٍ في بَيْتِ السُلطانْ
وَقَنِعْتُ يَكونُ نَصيبي في الدُنيا.. كَنَصيبِ الطيرْ
ولكنْ سُبحانَكَ حتى الطيرُ لها أوطانْ
وتَعوْدُ إليها....وأنا ما زِلّتُ أَطير...
فهذا الوَّطَنُ المُّمّتَدُ مِنَ البَحْرِ إلى البَحْر
سُجُوْنٌ مُتَلاصِقَة..
سَجانٌ يُمْسِكُ سَجان...

الجمعة، 30 ديسمبر 2011

Happy New Year
Firouz  

سنه .......


2011 سنه مش زى اى سنه مرت فى عمرى  سنه علٌمت فيا وأكيد فى كل مصرى  سنه ممكن اكون اتعلمت فيها اللى متعلمتوش فى عمرى كله ومريت بمواقف غريبه محصلتليش قبل كده ,  مكنتش متخيل ان هاييجى يوم  ويبقى فى يومى مرواح المشرحه عادى  والمشى فى الجنازات اشبه بالفسح  والمسيرات بقت هى الحاجه اللى تديك طاقه  لليوم اللى بعده,   كل ده متخيلتش فى يوم انه يبقى شكل يومى من الاساس, وبرغم انى عدت عليا ايام سوده  ومعنويات الواحد كانت بتبقى فى الضياع الا انى مفقدتش الامل  فى بكره وانه لازم هايبقى افضل واحسن   واللى كان بيساعدنى فى ده اصحابى اللى  بعتبرهم هما المكسب الاهم ليا من 2011  واللى قال معرفه الناس كنوز فعلا مكدبش البنى ادم النضيف اعظم من اى كنز , وفى زمننا ده انك تلاقى ناس نضاف  بقت عمله نادره تخيل لما تلاقيهم بيقعوا فى سكتك بالكوم ,على قد ما فى ناس شايفه  سنه 2011  سنه كوارث  وسنه مش كويسه وحصلت فيها مصايب كتير ده من وجهه نظر ناس كتير  الا انى شايفها من احلى سنين عمرى   على الرغم انى خسرت فيها من الناحيه الماديه كتير بس عادى الفلوس بتروح وتيجى لكن  محدش يقدر يرجع لحظه فاتت من عمرك , وبالمقارنه بناس تانيه خسرت عينيها وناس تانيه خسرت حياتها    ف انا مخسرتش اصلا بالعكس ده هما الكسبانين وانا الخسران  , اللى خسر عينه سبقته ان شاء الله ع الجنه واللى خسر حياته  ف ده شهيد حى عند ربنا فى منزله الانبياء  أما انا ف مستنى دورى ويا نكمل ثورتنا  يا نموت شهداء حريتنا  .

خلاصه الامر ان 2011 سنه  غيرت فى التاريخ كتير والحمد لله انى حضرت سنه تاريخيه زى دى وشاركت فى كتابه تاريخ بلدى من جديد  مع أطهر شباب جابتهم مصر  وهابقى فخور وانا بحكى لولادى  "ده لو عشت يعنى" اننا كان بيتقال علينا شويه عيال   وشويه العيال دى هى اللى  زلزلت عرش الظلم والجبروت  واسقطت رأس النظام  وجارى اسقاط باقى ازرع النظام فى 2012  
.... و لازم يسقط حكم العسكر 

الأحد، 25 سبتمبر 2011

شهاده المشير طنطاوى فى محاكمه المخلوع





توضيح: الشهادة اتنشرت, بنحاول نعيد نشرها من أكبر عدد ممكن عشان ماحدش يتاخد بسبب كسر حظر النشر, مع العلم بأن اول
من خرق حظر النشر كان التليفزيون المصري و تعمد الكذب
لو مهتم تشيل معانا جزء من المسؤولية اعد نشر الشهادة باسمك, او اكتفي بقرائتها :)

س١ : حصل اجتماع يوم 22 يناير، هل ورد إلي رئيس الجمهورية السابق ما دار في هذا الاجتماع وما أسفر عنه وما كان مردوده ؟
ج1 : الاجتماع كان برئاسة رئيس الوزراء واعتقد أننه بلغ


س2 : بداية من أحداث 25 يناير وحتي 11 فبراير هل تم اجتماع بينك وبين الرئيس السابق حسني مبارك ؟
ج2 : ليست اجتماعات مباشرة ولكن يوم 28 يناير لما أخذنا الأمر من السيد رئيس الجمهورية كان هناك اتصالات بيني وبين السيد
الرئيس 
  

   
س3: ما الذي أبداه رئيس الجمهورية في هذه اللقاءءات ؟
ج٣-:
 اللقاءات بيننا كانت تتم لمعرفة موقف القوات المسلحة خاصة يوم 28 وعندما كلفت القوات المسلحة للنزول للبلد ومساعدة الشرطة لتنفيذ مهامها 
 كان هناك تخطيط مسبق للقوات المسلحة وهذا التخطيط يهدف لنزول القوات المسلحة مع الشرطة وهذه الخطة تتدرب عليها القوات المسلحة 
 القوات المسلحة بتنزل لما الشرطة بتكون محتاجة المساعدة وعدم قدرتها علي تنفيذ مهامها وأعطي الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة
 أعطي الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة اللي هي نزول القوات المسلحة لتأمين المنشآت الحيوية وهذا ما حدث
   
  

س4 : هل وجه رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك أوامر إلي وزير الداخلية حبيب العادلي باستعمال قوات الشرطة القوة ضد المتظاهرين بما فيها استخدام الاسلحة الخرطوش والنارية من 25 يناير حتي 28 يناير ؟

ج4 : ليس لدي معلومات عن هذا واعتقد ان هذا لم يحدث


س5: هل ترك رئيس الجمهورية السابق للمتهمين المذكورين من أساليب لمواجهة الموقف ؟
ج5 : ليس لدي معلومات

س6: هل ورد أو وصل إلي علم سيادتك معلومات أو تقارير عن كيفية معاملة رجال الشرطة ؟
ج6 : هذا ما يخص الشرطة وتدريبها ولكني أعلم ان فض المظاهرات بدون استخدام النيران

س7 : هل رصدت الجهات المعنية بالقوات المسلحة وجود قناصة استعانت بها قوات الشرطة في الأحداث التي جرت؟
ج7 : ليس لدي معلومات


س8 : تبين من التحقيقات إصابة ووفاة العديد من المتظاهرين بطلقات خرطوش أحدثت إصابات ووفيات..هل وصل ذلك الأمر لعلم سيادتك وبم تفسر ؟
ج8: إنا معنديش معلومات بكده.. الاحتمالات كتير لكن مفيش معلومة عندي

س9 : هل تعد قوات الشرطة بمفردها هي المسئولة دون غيرها عن إحداث إصابات ووفيات بعض المتظاهرين ؟
ج9 : إنا معرفش ايه اللي حصل

س10 : هل تستطيع سيادتك تحديد هل كانت هناك عناصر أخري تدخلت ؟
ج10 : هيا معلومات غير مؤكدة بس اعتقد ان هناك عناصر تدخلت

س11 : وما هي تلك العناصر ؟
ج11 : ممكن تكون عناصر خارجة عن القانون

س12 : هل ورد لمعلومات سيادتك ان هناك عناصر اجنبية قد تدخلت ؟
ج12 : ليس لدي معلومات مؤكدة ولكن ده احتمال موجود

س13 : وعلي وجه العموم هل يتدخل الرئيس وفقا لسلطته في ان يحافظ علي أمن وسلامة الوطن في إصدار أوامر
أو تكليفات في كيفية التعامل ؟
ج13 : رئيس الجمهورية ممكن يكون أصدر أوامر - طبعا من حقه ولكن كل شئ له تقييده المسبق وكل واحد عارف مهامه

س14 : ولمن يصدر رئيس الجمهورية علي وجه العموم هذه الأوامر ؟
ج 14 : التكليفات معروف مين ينفذها ولكن من الممكن ان رئيس الجمهورية يعطي تكليفات مفيش شك

س15 : وهل يجب قطعا علي من تلقي أمر تنفيذه مهما كانت العواقب ؟
ج15 : طبعا يتم النقاش والمنفذ يتناقش مع رئيس الجمهورية وإذا كانت الأوامر مصيرية لازم يناقشه

س16: هل يعد رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك مسئول مسئولية مباشرة أو منفردة مع من نفذ أمر التعامل مع ألمتظاهرين الصادر منه شخصيا
ج16 : إذا كان أصدر هذا الأمر وهو التعامل باستخدام النيران أنا اعتقد ان المسئولية تكون مشتركة وأنا معرفش ان كان أعطي هذا الأمر أم لا

س17: وهل تعلم ان رئيس الجمهورية السابق كان علي علم من مصادره بقتل المتظاهرين ؟

ج17: يسأل في ذلك مساعديه الذين ابلغوه هل هو علي علم أم لا

س18: وهل تعلم سيادتكم ان رئيس الجمهورية السابق قد تدخل بأي صورة كانت لوقف نزيف المصابين ؟
ج18 : اعتقد انه تدخل وأعطي قرار بالتحقيق فيما حدث وعملية القتل وطلب تقرير وهذه معلومات

س19: هل تستطيع علي سبيل القطع والجزم واليقين تحديد مدي مسئولية رئيس الجمهورية السابق عن التداعيات التي أدت إلي إصابة وقتل المتظاهرين ؟
ج19 : هذه مسئولية جهات التحقيق

س20: هل يحق وفقا لخبرة سيادتكم ان يتخذ وزير الداخلية وعلي وجه العموم ما يراه هو منفردا من اجراءات ووسائل وخطط لمواجهة التظاهرات 
 دون العرض علي رئيس الجمهورية؟
ج20: اتخاذ الاجراءات تكون مخططة ومعروف لدي الكل في وزارة الداخلية ولكن في جميع الحالات يعطيه خبر بما يخص المظاهرات ولكن التظاهر 
وفضه هي خطة وتدريب موجود في وزارة الداخلية

س21 : وهل اتخذ حبيب العادلي قرار مواجهة التظاهر بما نجم عنه من إصابات ووفيات بمفرده بمساعدة المتهمين الاخرين في الدعوى المنظورة  وذلك من منظور ما وصل لعلم سيادتك ؟
ج 21 : معنديش علم بذلك

س22 : علي فرض إذا ما وصلك تداعيات التظاهرات يوم 28 يناير إلي استخدام قوات الشرطة آليات مثل اطلاق مقذوفات نارية أو استخدام السيارت لدهس  المتظاهرين..هل كان أمر استعمالها يصدر من حبيب العادلى يصدر من حبيب العادلى ومساعديه بمفردهم ؟
ج 22 : ما أقدرش أحدد اللي حصل أيه ولكن ممكن هو اللى اتخذها وأنا ما أعرفش واللى اتخذها مسئول عنها

س23: هل يصدق القول تحديداً وبما لا يدع مجالاً للشك أو الريبة أن رئيس الجمهورية السابق لا يعلم شيئاً أو معلومات أيا كانت عن تعامل الشرطة  بمختلف قواتها أو أنه لم يوجه إلى الأول سمة أوامر أو تعليمات بشأن التعامل والغرض أنه هو الموكل إليه شئون مصر والحفاظ على أمنها ؟
ج23 : أنا ما أعرفش اللى حصل أيه لكن أعتقد إن وزير الداخلية بيبلغ وممكن ما يكونش مش عارف بس أنا ما أعرفش


س24 : هل هناك اصابات أو وفيات لضباط الجيش ؟
ج 24 : نعم هناك شهداء

س25 : هل تعاون وزير الداخلية مع القوات المسلحة لتأمين المظاهرات ؟
ج 25 : لأ

س26 : هل أبلغت بفقد ذخائر خاصة بالقوات المسلحة؟
ج26: مفيش حاجة ضاعت لكن هناك بعض الخسائر في المعدات واتصلحت ومفيش مشكلة

س27: هل أبلغت بدخول عناصر من حماس أو حزب الله عبر الأنفاق أو غيرها لإحداث إضرابات ؟
ج27 : هذا الموضوع لم يحدث أثناء المظاهرات واحنا بنقاوم الموضوع ده واللي بنكتشفه بندمره وإذا كان فيه حد محول لمحكمة فهذا ليس أثناء المظاهرات

س28: هل تم القبض على عناصر أجنبية في ميدان التحرير وتم إحالتهم للنيابة العسكرية ؟
ج28: لا ..لم يتم القاء القبض على أى أحد

س29: فى الاجتماع الذي تم يوم 20 يناير هل تم اتخاذ قرار بقطع الاتصالات؟
ج29 : لم يحدث

س30: بعض اللواءات قالوا طلب منا فض المظاهرات بالقوة..هل طلب من القوات المسلحة التدخل لذلك ؟
ج30: أنا قلت فى كلية الشرطة في تخريج الدفعة إن أنا بأقول للتاريخ إن أي أحد من القوات المسلحة لن يستخدم النيران ضد الشعب

النهايه